Wednesday, August 12, 2009

مليون زائر لـ "مولد" العذراء بأسيوط يتحدون قرارات الحكومة ويصفون التصدى للاحتفال بـ "التعسف الدينى"


رغم التحذيرات الصحية والحشود الأمنية الهائلة حول دير العذراء بأسيوط، قام أكثر من مليون شخص بالاحتفال بـ "مولد" السيدة العذراء بالدير الشرقى بجبل درنكة بأسيوط، واعتبر الأقباط أن التصدى لمولد السيدة العذراء بحجة انتشار أنفلونزا الخنازير ما هو إلا تعسف دينى، خاصة بعد احتفال المسلمين بأسيوط بمولد الفرغل فى الفترة الماضية.توافد الزوار من مختلف المحافظات معلنين شعار التحدى للقرارات الحكومية، مستشعرين أن ذلك جهاد دينى، مؤكدين تصميمهم على إحياء الاحتفال، ولو كلفهم ذلك مواجهة جحافل الأمن إذا حاولوا منعهم.اليوم السابع التقى الزوار، وفى البداية قالت مريم فكرى من الإسكندرية إنها أتت خصيصاً للاحتفال بمولد السيدة العذراء لأنها اعتادت القدوم كل عام لزيارة خالتها، والتى تقيم بجوار الدير الشرقى بقرية درنكة، ولم تهتم بما سمعت عن كل الأمراض والأوبئة.أضاف سيد عبد الجواد (مدرس) من محافظة سوهاج، أنه أتى هو وأسرته لزيارة دير السيدة العذراء وإضاءة الشموع، ورغم الازدحام الهائل يزور سيد، الدير، مع أولاده الـ (5) وزوجته.وأكدت إيمان سيد طالبة بكلية الحقوق، أنها انتظرت بالمحافظة حتى بعد انتهاء الزيارة لأنها اعتادت التبرك وإضاءة الشموع، رغم أنها فى البداية تشككت فى الموالد، وتخوفت من انتشار الأمراض، ولكنها قررت المشاركة فى الاحتفال على مدار أيام "المولد"، وقالت "الأقباط ونحن أخوات السيدة العذراء".صبحى فايق (45 سنة) محامى وزوجته هدى عبد المسيح طبيبة قالا إنهما رغم علمها بما يحدث من انتقال العدوى والأمراض، إلا أنهما أتيا للمولد باقتناع تام، ولم يهتما بالتحذيرات، وأضافت الزوجة "نحن نتبارك بالسيد المسيح والسيدة العذراء، والآن نحن فى رعاية الرب فلا يمكن أن يؤذينا"، وأضاف زوجها أن زوجته فى البداية تخوفت، ولكن بعد ذلك أصرت على المجىء بصحبته.ولم تجد الجهات الأمنية بداً من الرضوخ للواقع، فكثفت مديرية الأمن نشاطها وضاعفت الأمن المركزى المحيط بالدير، كما تعاملت "الصحة" مع الحدث بتوفير كافة أجهزة العناية والفحص لإنقاذ أى مريض أو مشتبه فى إصابته.من جانبه أكد نبيل العزبى محافظ أسيوط، أن الطريق تمت إنارته وتزويد اللمبات والكشافات حتى يتمكن الزوار من ممارسة الطقوس الدينية التى اعتادوا عليها، وأن المحافظة لم يستطع أن تمنع أحداً من الاحتفال، ولكن هذا الأمر دفعنا لأخذ مزيد من الاحتياطات الصحية والأمنية حتى ينتهى المولد على خير.

Tuesday, August 11, 2009

Pakistan Christians to Observe “Black Day” on August 11; DC Press Conference on August 10, NYC U.N. Protest on August 12


Pakistan Christian Post (PCP) reports: “‘Black Day’ by Pakistani Christians in America: Press Conference in Washington DC and rally in front of UNO New York”– “New York: August 3, 2009. (PCP report) Pakistani Christians in USA have announced here today to hold Press Conference on August 10, at Washington DC and on August 12, 2009, to protest and observe ‘Black Day’ in front of United Nation UN offices in New York.”– “President of Pakistan Christian Congress PCC, President of Pakistani Christian Association in America PCA and Editor of Pakistan Christian Post PCP shall address a Press Conference at Press Club Washington DC, on August 10, 2009, to condemn atrocities on Pakistani Christian Nation and to observe ‘Black Day’ as solidarity with August 11, 2009, Black Day in Pakistani Christians.”– “The Pakistani Christian Association in America PCA have announced to hold protest rally in front UN Offices New York on August 12, 2009.”– “The PCA will host a meeting to constitute an ‘Organizing Committee’ for August 12, 2009, protest in front of UNO on Saturday in which Pastors, Church elders, Bangladesh Christian Association, Indian Christian representatives, Pakistani Muslim organizations shall participate to finalize memorandum for UNO Secretary General.”
Specifics on Events:
Monday August 10, 2009 Press Club Event– 2 PM - National Press Club — Zenger Room529 14th Street, NW 13th Floor Washington, DC 20045Telephone: 202-662-7500 Fax: 202-662-7512– Contact: Dr. Nazir S Bhatti, President Pakistan Christian Congress PCC and Editor, Pakistan Christian Post PCP– Email: mailto:pakistanchristianpost@comcast.net
See Map and Directions - a few block away from “Metro Center” subway stop
By Washington DC Subway* Take Metro to Metro Center.* Take the 13th Street Exit, take escalator to 13th Street; you should be at the corner of 13th and G Streets.* Walk one block south to F Street.* Turn right (West) and walk one block to 14th Street* Turn left and walk downhill to the National Press Building lobby.* Enter and take the elevators to the 13th FloorParking* The PMI garage is located on the north side of G St between 13th and 14th Streets.* Carr Park is located at the corner of 15th and F Streets.
Wednesday, August 12, 2009 - United Nations Event– Rally “in front of UN Offices at New York, on August 12, 2009, from 11:00 AM to 2:00 PM”

مؤتمر صحفى فى مبنى الصحافة الدولى بواشنطن يوم 17 اغسطس


علم الأقباط الاحرار أن مؤتمرا صحفيا سوف يعقد يوم 17 أغسطس فى مبنى الصحافة الدولى بالعاصمة واشنطن الساعة الثانية عشر ظهرا فى الدور الثالث عشر، ليناقش النقاط السبعة التى جاءت فى خطاب الرئيس باراك اوباما فى القاهرة يوم 4 يونيه ومنها الحريات الدينية ووضع الأقباط فى مصر ، وسيشارك فى المؤتمر ممثلا عن الجانب القبطى كل من الاستاذ مجدى خليل والدكتورة كارولين دوس والباحثة بمنظمة هيومن رايتس فرست دينا جرجس ،كما سيشارك أيضا الدكتور سعد الدين ابراهيم وكذا عدد من المنظمات المصرية بواشنطن التى تطالب بالإصلاح الديموقراطى فى مصر.
وسوف يحضر المؤتمر العديد من ممثلى الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية والدولية.
من ناحية أخرى قررت الجالية النوبية فى واشنطن مشاركة الأقباط فى مسيرتهم السلمية أمام البيت الابيض يوم الثلاثاء 18 اغسطس والتى ستبدأ الساعة العاشرة صباحا، كما سيشارك فى المسيرة أهالى اللأجئين السودانيين الذين قتلوا فى القاهرة بواسطة الأمن المصرى، كما سيحضر المظاهرة بعض ممثلى اهالى دارفور للاحتجاج على الدور المخرب الذى يقوم به النظام المصرى فى دارفور.
والأقباط الاحرار يناشدون الأقباط فى كل ارجاء الولايات المتحدة وكل إنسان شريف المشاركة فى المسيرة السلمية للتعبير عن احتجاجنا الشديد على ما يحدث للاقباط فى مصر، ويكفى القول أنه فى أقل من شهرين تم غلق اربعة كنائس فى بنى سويف والمنيا وحرق كنيسة القديسأبسخيرون القلينى بالمنيا.
على الساكنيين بمنطقة جيرسى سيتى وبايون بنيوجيرسى التوجه الساعة السادسة صباحا إلى مدرسة مارتن لوثر كنج فى بيرجن افنيو للالتحاق بالاتوبيسات، وعلى الساكنيين فى جنوب نيوجيرسى التجمع امام كنيسة السيدة العذراء بايست برونزويك السادسة صباحا أيضا، على الساكنيين فى فيرجينيا التجمع الساعة التاسعة صباحا أمام كنيسة مار مرقص بفرجينيا، وعلى الساكنيين فى ميرلاند التجمع أمام كنيسة السيدة العذراء فى سافيج بميرلاند الساعة التاسعة صباحا.
ونناشد من يقدر على الذهاب مباشرة من كل ارجاء أمريكا التوجه إلى مكان التظاهر امام البيت الابيض فى تقاطع شارعى بنسلفانيا افنيو وشارع 15.
وعلى سكان نيويورك يمكنهم المجئ بالاتوبيس من منهاتن فى الحى الصينى حيث أن تكلفة الذهاب والعودة هى 20 دولار فقط فى الشركة الصينية.

مظاهرة لأقباط المهجر أمام البيت الأبيض أثناء زيارة الرئيس مبارك كتبها عمرو بيومى


أعلن عدد من نشطاء أقباط المهجر اعتزامهم تنظيم مظاهرة سلمية أمام البيت الأبيض بواشنطن، أثناء زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة الأمريكية في 18 من الشهر الجاري. وأوضح "مجدي خليل" أحد نشطاء المهجر، إن المظاهرة التي تحمل شعار " لا تخف بل تكلم ولا تسكت لأني معك "، تأتي في زيارة هي الأولى للرئيس مبارك لواشنطن منذ خمس سنوات، وستبدأ من أمام البوابة الرئيسية للبيت الأبيض في شارع بنسلفانيا من العاشرة صباحا حتى الرابعة مساء.
وأوضح أن المظاهرة من أجل الاحتجاج على ما وصفه بـ "اضطهاد" الأقباط، والعنف والهجوم على الكنائس والأديرة، وإستهداف الأسرة القبطية والبنات الأقباط ، حتى وصل الأمر لمنع الصلاة على موتى الأقباط في بعض القرى. من جانبه أكد "مايكل منير " أحد زعماء أقباط المهجر، أن المظاهرات ضد النظام لم تعد تؤتي بأي ثمار ولم تعد أداة ضغط على النظام المصري بل أصبحت تأتي بأثار عكسية على القضية القبطية. ووصف منير المظاهرات بأنها مجرد "هوجة" يقوم المشاركين فيها بالتنفيث عن غضبهم عن طريق سب النظام المصري والمسئولين المصريين أثناء تواجدهم في واشنطن مما يعطي صورة سيئة عن القضية القبطية. وشدد منير على أن العمل القبطي منذ عام 2005 يحتاج إلى تطوير حتى يأتي بنتائج ملموسة، مشيراً إلى أن منظمي المظاهرة كان من الأفضل لهم الجلوس مع أعضاء الكونجرس الذين سيشاركون في المفاوضات مع الوفد المصري المصاحب للرئيس والتحدث معهم عن المشكلة القبطية ومطالبهم وكيفية حلها ومطالبتهم بمناقشتها مع الوفد المصري، وقال " يمكن استثمار زيارة الرئيس بطرق سياسية أخرى تأتي بنتائج في صالح الأقباط بدلا من الهتافات والشتائم التي لا تشفي إلا غليل قائليها".

Saturday, August 8, 2009

EGYPT: POLICE COLLUSION SUSPECTED IN ATTACK ON CHURCH IN MINYA


Source: Compass Direct News

Villagers in Ezbet Basillious, Minya suspect local police in Egypt of corruption and collusion after two Copts were arrested for an arson attack on their own house church on Saturday (July 11). Egyptian State Security Investigations (SSI) officers later arrested three Muslim suspects in accordance with eyewitness testimony that local police had ignored. The suspects were seen entering the Church of St. Abaskharion Kellini with cans of kerosene and leaving it shortly after, shouting “Allahu Akbar [God is great].” The two Copts who were arrested, 35-year-old Reda Gamal and Fulla Assad, 30, are still in custody. Suspicions of police collusion come not only from the inexplicable arrests of the Copts but also from the lack of police presence while the church was burning. Guards who were stationed outside the property had left their posts, and according to some reports they had moved to a nearby café and were drinking tea while the property burned. “It sounds like a pre-arranged situation, that they [the arsonists] knew this was the agreed time, [when] the guards were away,” a source told Compass. “Mahmoud Muhammad Hussein, the head guard, and Mustafa Moussa, one of the village guards, were heard telling people, ‘Say Reda set fire to the church.’ So the local police were involved.” The attack in Ezbet Basillious, 90 kilometers south of Cairo, took place shortly before noon. The perpetrators entered the building where the church met using a connecting door from an adjoining residence. The fire cracked walls and caused the roof to cave in. It took police two hours to arrive at the scene, according to Suleiman Faiz, a local schoolteacher. Three Copts were taken to the police station, initially only for questioning – Gamal, Assad and Assad’s 75-year-old mother-in-law. Assad and her mother-in-law live in a home next to the house used by the church, and it was through their connecting door that the attackers entered the locked building. The two women were present in the house at the time and witnessed three men carrying cans of kerosene. Mary Abdelmassih, a reporter for the Assyrian International News Agency, said the arsonists threatened them at knife-point to remain quiet and not call for help. After questioning, Assad and her mother-in-law returned home. The following day Assad was arrested, and at press time she and Gamal were still being held. “This Copt, Gamal, they took him as a pawn in order that later they could twist the church’s arm to give up its rights,” Abdelmassih said. “This happens every time, there is no change in the scenario at all.” Buildings in Egypt require government permission to be used for religious gatherings, and typically churches find it very difficult to obtain. Officials promised the Abaskharion Kellini house church a prayer license on July 3 that would enable the building in which it meets to be used as a place of prayer; the congregation has struggled in vain for 30 years to construct another church building for worship. Having received verbal assurance that a prayer license would be granted for the building in which it met, the diocese’s bishop held a consecration service there, and SSI officials then closed the house church and placed it under guard pending formal permission. The attack marked the third recent incident of violence against the Coptic community in Minya, with new church premises being the precipitating factor in each case. Muslim mobs on June 6 attacked a building in Ezbet Boushra-East on suspicion that it would be converted into a worship place, and the same thing happened on July 3 at a building in Ezbet Guirgis Bey. “People are really fed up, and if they lose patience there will be fighting in the streets,” a source who requested anonymity told Compass. “A lot of young people are getting so exhausted from this persecution that they might do anything; they’ve had enough.” Schoolteacher Faiz, 34, told Compass that initially the attack on the Abaskharion Kellini house church made him and others angry. “You can imagine the amount of anger one would have to a very unfair situation like this,” he said. “Equality and justice for everybody is essential. We love Egypt and would like it to take its place among the respectable nations on earth.” Faiz said he hopes some day Egypt becomes free of corrupt police in order to have full freedom of religion. “We trust that these little actions and these little conspiracies from low-ranking police forces, and those who have infiltrated police with radical ideas, which are against the country’s interest, are found out and corrected,” he said. “Because we still trust the higher ranking people in leadership.”

لماذا يشعر المسلمون أن بناء كنيسة إهانة للإسلام ؟ سامح لطفى هابيل


تتكرر كل فترة وجيزة اعتداءات على الأقباط بحجة بناء كنيسة أو الصلاة فى منزل ويحدث ما يحدث ويستكن الوضع ثم نفاجأ بحادث مؤسف آخر وهكذا مسلسل طوال العام، فهل الذين يفعلون ذلك يعرفون الإسلام جيدا لا أظن !! تأملوا معى قوله تعالى «ومن أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين» فأين يتلو أهل الكتاب آيات الله أليس فى الكنائس ؟..
ويقول الرسول عليه السلام «من عادى ذميا فقد عادانى وأكون حجيجه يوم القيامة» وأوصاهم بقبط مصر خيرا.. وفى التاريخ الإسلامى حين اقترب الخليفة عمر بن الخطاب من الموت أوصى من يأتى بعده فى الخلافة من جهة أهل الكتاب بأمرين، الأول: وفاء العهود التى أعطيت لهم، والثانى : قال فيه ولا تكلفوهم فوق ما يطيقون.
وعندما كان الوليد بن عقبة واليا على بنى تغلب ومن فيهم من النصارى ولما علم عمر بن الخطاب ان الوليد هدد هؤلاء الناس وتوعدهم عزله عن الولاية حتى لا يلقى بهم شرا .. اختار الخليفة معاوية بن أبى سفيان رجلا مسيحيا لكى يؤدب أى يعلم ابنه زياد.. وزياد اختار كاهنا مسيحيا لكى يؤدب ابنه خالد.. وكان محمد بن طخج الاخشيد يبنى بنفسه الكنائس ويتولى ترميمها مثل كنيسة ابن سرجه فى مصر القديمة..
أما كنيسة أبى سيفين فتولى الاهتمام بها الخليفة العزيز الفاطمى.. واختار احمد بن طولون مسيحيا ليبنى له مسجد احمد بن طولون وكان يذهب كثيرا لزيارة الأديرة.. هذا قليل من كثير وليقرأ معى إخوتى المسلمون المقريزى فى كتابه الخطط، والمسعودى فى كتابه مروج الذهب وانتم أمة «اقرأ» علينا جميعا أن ندافع عن وطن جميل كالبستان يتسع للزهور جميها، وليس الخرائب والمستنقعات التى لا تنمو فيها سوى الأشواك والأحقاد، ولا تسكنها سوى القوارض والزواحف هل بعد الأمثلة القليلة لضيق المساحة يشعر المسلمون أن بناء كنيسة إهانة لهم ؟!.

د. وليم ويصا: المسيحيين لا يجدون حماية من الدولة


محافظة المنيا هي أحد المعاقل الرئيسية للجماعات الإسلاميةخصص الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر حصة عشر مقاعد للأقباط بمجلس الشعب.شارك الدكتور أيمن نور في حملة رسمية لنفي التعذيب الجماعي الذي تعرض له سكان الكشح من الأقباط.لا أحب مصطلح الفتنة لأنه غير معبر عن واقع الأحداث.الجسم القبطي بدأ يتململ بسبب كثرة الاعتداءات.كل شيء في مصر مرهون برغبة القيادةحوار : عماد توماس

رغم أن الناشط الحقوقي والخبير الإعلامي "الدكتور وليم ويصا" يقيم ويمارس عمله في باريس بفرنسا، إلا أنه متابع جيد ومطالع لكافة الأحداث التي تدور في وطنه الأول مصر، ويتميز د. ويصا بنظرته الثاقبة في تحليله للأحداث الطائفية وموضوعيته في الحديث بعيدًا عن التهوين أو التهويل، لا يخشى في قول الحق لومة لائم، فما يقوله في العلن يقوله في الأماكن المغلقة، وبعد تزايد الأحداث الطائفية في الفترة الأخيرة رأى "الأقباط متحدون" أن يلتقي بالدكتور ويصا لاستطلاع رأيه حول العديد من القضايا الشائكة، وكان كعادته واضحًا وصريحًا، جريئًا بجرأة قد يُحسد عليها... وكان لنا في النهاية هذا الحوار المطول الذى بدأ هاتفيًا وانتهى عبر الإنترنت. ما تعليقك على قول الدكتور فتحي سرور منذ عدة أيام أن مشروع قانون دور العبادة الموحد لم يأتِ إلى مجلس الشعب حتى الآن؟* حتى نفهم قوله يجب أن نرى أن مجلس الشعب في مصر هو رجع صدى لأوامر القيادة السياسية. ونحن لا نعرف من نصدق؟ هل نصدق المجلس القومي الذي انتهى من إعداد المشروع؟ هل يا ترى لا يعرف المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر عنوان مجلس الشعب؟ المشكلة تكمن في أن كل شيء في مصر مرهون برغبة القيادة، وهي تتأنى حتى تضيع فرص الحل في كافة المجالات، تحترق الأرض تحت أقدامها وهي لا تشعر باللهيب. المشكلة باختصار أنه لا توجد حياة برلمانية في مصر بالمعنى المتعارف عليه في الديمقراطيات الحقيقة. والدكتور فتحي سرور الرئيس المزمن للمجلس الذي ينفي وجود تمييز ضد الأقباط ليس منفصلاً فقط عن الواقع ولكنه في غيبوبة سياسية، وتتلخص مهامه منذ 19 عامًا على تنفيذ أوامر ورغبات القيادة السياسية. لماذا في رأيك تتصاعد الأحداث الطائفية في محافظة المنيا؟ هل بسبب المحافظ ضياء الدين أم بسبب تزايد عدد المسيحيين في المنيا؟ أم بسبب سلبية الدولة؟* محافظة المنيا هي أحد المعاقل الرئيسية للجماعات الإسلامية وأجهزة الأمن فيها مخترقة من التيار المتطرف أو ترضخ لمطالبه في أفضل الأحوال. وليس مصادفة أن تكون هذه المحافظة هي التي شهدت إغلاق أكبر عدد من الكنائس لـ"دواعي الأمن" رضوخًا لمطالب الجماعات الإرهابية فيها.ومحافظ المنيا الحالي تكررت الاعتداءات في عهده بشكل لم يسبق له مثيل، وقد وصل الأمر إلى اعتداءات من نوع جديد وثقيل مثل خطف رهبان. ولو تأملنا تصريحاته نجده يكرر نفس التصريحات التي يصدرها المسئولون المصريون عندما تقع هذه اعتداءات وهي الحديث عن "المتطرفين من الجانبين" أو "المتشددين من الجانبين"، وهي أم الأكاذيب في الملف القبطي.وحتى نعرف توجهاته يكفي أن نرى أنه وافق في البداية على تغيير اسم دير أبو حنس ثم تنصل من ذلك تحت ضغط تظاهر الأقباط.لقد تكررت في عهده الاعتداءات الطائفية الخطيرة ضد الأقباط حتى أصبحت المنيا تستحق عن جدارة لقب عاصمة "الإعتداء على الأقباط" وليس عاصمة الفتنة، لأنني لا أحب مصطلح الفتنة لأنه غير معبر عن واقع الأحداث وهي في حقيقتها اعتداءات.والمشكلة مع هذا النظام أنك عندما توجه انتقادًا لأحد كبار موظفيه يحتفظ به ويدخل في مسألة عناد على غرار "أنا حاغير على مزاجي" أو "ما حدش يلوي دراعي"، أو أنه لا يريد أن يغيره حتى لا يبدو وكأنه يرضخ للأقباط، أقصد الضحايا. خلال الفترة الماضية شاهدنا حدثًا يبدو فريدًا بالنسبة للأقباط وهو مقتل "مسلم" على يد "قبطي" في أحداث ميت غمر وقبلها مقتل مسلم أيضًا في الزيتون... هل تعتقد أن تصاعد الأفعال الطائفية ضد المسيحيين ستولد عنفًا مضادًا من قبل المسيحيين؟* المشكلة تكمن في أن المسيحيين لا يجدون حماية من الدولة. وعندما يذهبون إلى الأقسام لعمل شكوى ضد طرف مسلم يقوم الضباط بمماطلتهم ومساومتهم على عدم تقديم شكوى. وفي كثير من الأحيان يُحال الأمر إلى مباحث أمن الدولة ويضيع حق الشاكي.والأحداث التي تشير إليها وقعت عند بقالتين يملكهما أقباط، والخلاف دار فيما يبدو حول شراء زجاجة مياة غازية وإلى مطالبة الطرف المسلم بأن يسدد دينه السابق أولاً ورفض الطرف المسلم دفع ثمن الزجاجة وبادر مع آخر إلى تحطيم المحل، مما دفع الطرف المسيحي إلى سلوكه غير المقبول والذي يعد جريمة بكل المقاييس لا يقبلها أحد. ونلاحظ هنا أن الطرف المسيحي الذي ارتكب جريمة القتل لم يبادر بالذهاب إلى الطرف المسلم على غرار حوادث الاعتداء على الأقباط.وأعتقد أن القبطيين الذين ارتكبا هذه الجريمة سوف يحاكمان ويصدر ضدهما حكم، على خلاف كل الاعتداءات التي وقت ضد الأقباط والتي لم يجر فيها عقاب الجاني ابتداء من أبو قرقاص مرورًا بالكشح وحتى أبو فانا.وتعكس هاتين الجريمتين أن كثيرًا من الأقباط يشعرون أن أحدًا لن ينصفهم إذا ما توجهوا لعمل شكوى.إن هذه الأحداث تدل على أن الجسم القبطي بدأ يتململ بسبب كثرة الاعتداءات وغياب محاكمة المعتدين وهو ظلم مضاعف. وأعتقد أنه إذ لم تبادر الدولة بالقيام بإجراءات جذرية لمواجهة الاعتداءات وإحقاق الحق ومعاقبة المعتدين، فإن ثورة الأقباط ضد هذا الظلم المتراكم قادمة لا محالة، وأتمنى أن يكون ذلك باستخدام الوسائل السلمية التي يتيحها القانون. بعد إصدار مجلس الشعب قانون "الكوتة" للمرأة يطالب البعض بتخصيص "كوتة" للأقباط؟ هل توافق على تخصيص "كوتة" الأقباط؟ وإذا كنت توافق على "الكوتة" ما هو ردك على معارضي "الكوتة" بأنها نظام غير ديمقراطي وقد تسبب حالة من عدم الطموح للأقباط في السعي نحو مشاركة أكبر في الحصول على مقاعد أخرى في المجلس؟* كلمة "الكوتة" تعني تحديد حصة عدد من المقاعد لفئة معينة، وقد أقر الدستور المصري هذا المبدأ عندما خصص "كوتة" أو نسبة خمسين في المائة من المقاعد للعمال والفلاحين بصرف النظر عن مدى كفاءتهم لتولي هذه المهمة النيابية. وتخصيص "كوتة" تعني تخصيص حصة من المقاعد للأقباط في مجلس الشعب يتناسب مع حجمهم العددي حتى يكون لهم تمثيل حقيقي في مجلس الشعب؟ وقد خصص الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر حصة عشر مقاعد للأقباط، تقلصت مع مرور الزمن حتى أصبحت حصة للرئيس يعين في إطارها اثنين أو ثلاثة من الأقباط فقط، وتحولت عن هدفها الأصلي.والمشكلة تكمن في الزمن الرديء والمناخ السياسي والثقافي الذي نعيش، والذي لا يقوم فيه الاختيار في العملية الانتخابية دائمًا على معايير ديمقراطية تضع في اعتبارها كفاءة المرشح وبرنامجه الإنتخابي، ولكن كثيرًا ما يقوم على اعتبارات دينية إذا ما رشح قبطي نفسه. وقد رأينا تيارات سياسية وليست دينية فقط ترفع شعارات دينية أثناء الإنتخابات، بل وصل الأمر في بعضها إلى قيام بعض المرشحين برفع شعار "من أنتخب قبطيًا، فقد انتخب كافرًا". المشكلة تكمن إذا في غياب الوعي السياسي لدى قطاعات عريضة من الجماهير مما دفع الأقباط إلى العزوف عن المشاركة في الإنتخابات.واقتراح "الكوته" يستهدف في حقيقة الأمر إصلاح خلل مزمن وهو عدم وجود تمثيل حقيقي للأقباط ليس فقط في مجلس الشعب ولكن في كافة مناحي الحياة السياسية. ولهذا يمكن أن نتبني هذا الطرح بشكل مرحلي مؤقت، وهو ما يسمي بالتمييز الإيجابي في بعض الديمقراطيات لتمثيل الأقليات. ولو خصصت كوتة عشرة في المائة للأقباط وفقًا لنسبتهم العددية الشائعة سيكون لهم في المجلس أكثر من خمسين نائبًا، وهو الأمر الذي يعكس حجم التمييز الواقع على الأقباط في هذا المجال.. لهذا أعتقد أن الكوتة هي أفضل حل مرحلي ومؤقت لمواجهة الخلل المزمن بعدم تمثيل الأقباط.أنا شخصيًا، أُفضّل نظامًا مزدوجًا يجمع بين القائمة النسبية التي تقدمها الأحزاب والنظام الفردي الذي يفوز فيه من يحصل على الأغلبية، وهو نظام يسمح بتمثيل الأقليات ويعطي الفرصة أيضًا للمستقلين. في كتابكم "الكشح الحقيقة الغائبة" رصدت بعض الوثائق الخاصة بمذبحة الكشح الأولى في عام 1998 والثانية في عام 2000... الدكتور أيمن نور قال في حديث سابق لموقع "الأقباط متحدون" عندما سُئل عن ذهابه إلى مجلس العموم البريطاني بلندن للدفاع عن الدولة في أحداث الكشح قال أنه لا يتذكر هذا الأمر لمرور فترة زمنية وقال انه سيعاود مراجعة أوراقه.. ومؤخرًا يوم الأربعاء 22 يوليو 2009 نفى أيمن نور ذهابه لمجلس العموم البريطاني وأكّد أنه لم يدافع عن الحكومة المصرية في أحداث الكشح... ما تعليقك؟* شارك الدكتور أيمن نور في حملة رسمية لنفي التعذيب الجماعي الذي تعرض له سكان الكشح من الأقباط في أغسطس 1998 فيما سمي بأحداث الكشح الأولي.وقد حدث ذلك عقب مقتل اثنين من الأقباط في جريمة قتل جنائية سعت أجهزة الأمن بعدها إلى البحث عن قاتل مسيحي خشية من أن تبدو على أنها جريمة طائفية. وقامت بتعذيب 1104 قبطيًا -وفقًا لتقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان- حتى يعترف أحدهم زورًا بأنه هو أو أبوه أو عمه أو أي من أقربائه على أنه القاتل.بعد شهرين ونصف من عمليات التعذيب، وفي 25 أكتوبر 1998، نشرت صحيفة الصنداي تليجراف البريطانية تقريرًا عن أحداث التعذيب، وقام اللورد ديفيد ألتون عضو مجلس اللوردات البريطاني بتوجيه رسائل إلى الرئيس حسني مبارك ووزير الداخلية حبيب العادلي ومحافظ سوهاج والسفير المصري في لندن، طالب فيها بالتحقيق مع الضباط الذين قاموا بالتعذيب.وأعقب ذلك حملة رسمية لنفي التعذيب الجماعي بدأت بقيام السيد صفوت الشريف بنفي التعذيب وتنظيم مسيرة في سوهاج وحملة إعلامية شرسة ضد المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وإصدار بيان باسم الأقباط صاغه أحد رؤساء التحرير من غير الأقباط أسموه بيان الألفين ينفي وقوع التعذيب.جاءت تحركات الدكتور أيمن نور في إطار هذه المعزوفة الرسمية والإعلامية الحكومية حيث سعى إلى لقاء اللورد ألتون وأرسل له خطابًا في 4 نوفمبر 1988، ادعى فيه حدوث "بعض انتهاكات من ضابط واحد لحقوق واحد من المواطنين الذين يشك في مشاركتهم في جريمة قتل في هذه القرية"، هذا على الرغم من علمه بتقرير المنظمة المصرية حيث كان عضو مجلس أمناء المنظمة. وأكد التقرير أن رجال شرطة قد توسعوا في ممارسة "العقاب الجماعي"، وشملت هذه الممارسات الاحتجاز العشوائي لعدة مئات من المواطنين وترويع السكان واحتجاز الرهائن وممارسة التعذيب ضد المحتجزين لإجبارهم على الإدلاء باعترافات ومعلومات حول مرتكبي الحادث. كما شملت قوائم المحتجزين أسر بأكملها وضمت أمهات وعجائز وفتيات وأطفال، وشيوع ممارسة رجال الشرطة لنمط "الاحتجاز" والتعذيب العائلي، فقد قامت باحتجاز أسر بأكملها بصورة غير قانونية وشملت قوائم المحتجزين وضحايا التعذيب أمهات وعجائز وفتيات وأطفال.وأكثر من ذلك ادعى الدكتور نور لقاء اللورد ألتون في مقالتين له بجريدة الوفد بتاريخ 12 و13 نوفمبر 1998 وهو الأمر الذي نفاه اللورد ألتون في خطاب لأحدى الشخصيات المصرية. وقال في مقالته الأولى بعنوان "لقاء اللورد ألتون" "بصفتي مصريًا أولاً، ونائبًا غير حكومي وعضوًا منتخبًا في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، حملت أوراقي وتوجهت إلى بيت البرلمان الذي يجمع مجلسي العموم واللوردات، والتقيت اللورد ألتون وسلمته بيانًا شخصيًا نعرض لتفاصيله غدًا". ولكن النائب لم يعرض تفاصيل لقائه في مقاله في اليوم التالي بالجريدة، وإنما أشاد باللورد ألتون قائلاً "إن صحفيين أصدقاء له صححوا معلوماته عن هذا اللورد"، وأضاف أنه "في المكتب الصحفي في بيت اللوردات التقيت عقب لقاء اللورد مجموعة من ممثلي الصحف البريطانية ووكالات الأنباء، الذين سلمتهم صورة من البيان الذى تسلمه اللورد ألتون عقب نهاية لقائي والذي طلبت فيه الاعتذار للشعب المصري عن الأضرار النفسية من جراء خطابه".أتمنى أن يكون الدكتور نور قد استخلص النتائج من محنته التي تعرض لها وقد سانده فيها الكثيرون من الأقباط، وأطالبه بأن يتحلى بالشجاعة وأن يقدم اعتذارًا للأقباط عن هذا الدور الذي لعبه. وفي النهاية أتمنى له كل التوفيق في ممارسته لمعارضة حقيقة صادقة وأنا أشجع لقاءاته مع الأقباط ولست ضدها